شركة "كولن هانكس للأوشحة" تتبرع بنسبة من أرباحها لجمعيتي انارة وورد تشايلد

Icon use 1.PNG

أعلنت شركة الأوشحة التي يملكها الممثل الأميركي كولن هانكس التبرع بنسبة من أرباحها لجمعيتي انارة وورد تشايلد.

لقد تعاونت الشركة مع الجمعيتين لصالح الخير العام، ونظمت في الأول من شهر مارس/آذار أمسية ضاحكة تخللها مزاد علني لتصميمين جديدين، على أن تتقاسم الجمعيتان الربح. كما ستقوم الشركة بالتبرع بنسبة من أرباحها بين شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار لصالح الجمعيتين الخيرتين.

Untitled.png

وعن هذه الشراكة الرائعة مع انارة وورد تشايلد، أكد الممثل كولن هانكس أنه لطالما كان يرغب في أن تدعم شركته الأعمال الخيرية، مضيفاً: "لقد تعرفت حديثاً الى العمل الذي تقوم به الجمعيتان، ورأيت أنه سيكون من الرائع تخصيص جزء من أرباحنا لدعمهما. نشعر بفخر كبير لأننا تمكنّا من خلال المزاد العلني الذي نظمناه أن نساعد جمعيتي انارة وورد تشايلد للاستمرار في عملهما الإنساني".

أما مؤسسة جمعية انارة أروى دايمون فعبّرت عن امتنانها الكبير للممثل كولن هانكس وشركته قائلة "إن الحصول على مثل هذا الدعم أمر رائع لأن ذلك لا يقتصر على جمع الأموال لصالح الجمعية ولكن أيضاً للمساعدة في نشر الوعي عن عملنا. ستساعد هذه الأموال في ضمان حصول الأطفال اللاجئين من جرحى الحرب على المساعدة الطبية التي هم بأمسّ الحاجة اليها".

icon use 4.PNG

انارة تجمع أكثر من ٧٥٫٠٠٠ دولار خلال فترة الأعياد

Icon use 1.PNG

لقد جمعنا أكثر من ٧٥٫٠٠٠ دولار أميركي خلال فترة الأعياد. ستون ألف دولار من خلال مناشدة الميلاد التي أطلقناها، في ما الباقي تم التبرع به في شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي. يكفي هذا المبلغ لتوفير العلاج الطبي لحوالي ١٥ طفلاً لاجئاً من سوريا.

لقد حققنا هذا الرقم الكبير بفضل عدد من الأشخاص الذين تعهدوا بدعم حملتنا ومن بينهم العاملان في المجال الانساني والممثلان أماندا سيفريد وتوماس سادوسكي. لقد تضاعف كل دولار تم التبرع به قبل أن نصل الى مبلغ ٢٠٫٠٠٠$ بفضل الأشخاص المدهشين الذين راهنوا على أموالهم.

وعن نجاح حملة جمع التبرعات الخاصة بانارة، قالت مؤسسة الجمعية أروى دايمن: "ما حققناه يدل على أنه وبالرغم من عدم تصدر الملف السوري عناوين الأخبار كما في السابق، الا أن الناس ما زالوا يهتمون بالأوضاع في سوريا. من خلال تضامننا في عيد الميلاد، يمكننا أن نساعد في بناء مستقبل سليم وأكثر سعادة للأطفال من جرحى الحرب. كما أن هذه التبرعات ستساعد في تغيير قصصهم. فبدلاً من تقديمهم على أساس اصاباتهم، أصبح بامكاننا التعريف عنهم من خلال احسان الغرباء تجاههم. شكراً لكل من تبرع".

شهدنا هذه السنة على ثاني أكثر حملات عيد الميلاد نجاحاً. لقد تبرع ٥٠٠ شخص من جميع أنحاء العالم، لدرجة أننا قمنا برفع قيمة المبلغ المرجو من حملة تبرعاتنا مرتين.

يحتاج الأطفال اللاجئون من جرحى الحرب الى المساعدة على مدار السنة وليس فقط في عيد الميلاد. يمكنك دعمهم من خلال التبرع اليوم بمبلغ من المال أو التبرع بشكل دوري كل شهر لجمعية انارة.

icon use 4.PNG

انارة تجمع في خلال الـ"تيوزداي جيفينج" ما يكفي لمساعدة طفل مصاب إضافي

Icon use 1.PNG

حققت جمعية انارة نجاحاً باهراً هذا العام في خلال الـ"تيوزداي جيفينج". لقد تضاعف الرقم الإجمالي للتبرعات مقارنة بالعام الماضي، فارتفع الى ٥٫٥٨١ دولاراً أميركياً.

يُعتبر هذا اليوم من أفضل الأيام للعطاء في السنة، حيث يتبرع الناس من حول العالم بالمال من أجل قضايا تعنيهم. كما هو الحال في السنوات الماضية، تلقينا تبرعات وتوصيات من كل أنحاء العالم، ما يُثبت أن الناس يرغبون فعلاً في بذل كل بوسعهم للمساعدة في المماثلة بين الأطفال اللاجئين من جرحى الحرب والعلاج الطبي الذي يغيّر حيواتهم والذي همّ بأمس الحاجة اليه.

سيضمن المبلغ الذي جمعناه في هذا اليوم (٥٫٥٨١$) قدرتنا على مساعدة طفل لاجئ إضافي في المستقبل القريب، إذ يبلغ متوسط تكلفة العلاج أكثر من خمسة آلاف دولار أميركي.

وعن نتائج هذا اليوم المبهرة، علّقت مؤسِّسة الجمعية أروى دايمون بالقول: "يسرني جداً أن أرى أشخاصاً من جميع أنحاء العالم يجتمعون لدعم قضية انارة. لقد حقق هذا اليوم نجاهاً باهراً. فلنحافظ على قوة الدفع هذه خلال موسم الأعياد! نحن نحاول جميع أربعين ألف دولار أميركي خلال عيد الميلاد ولا يمكننا تحقيق ذلك من دون مساعدتكم".

لقد سبق وأطلقنا "مناشدة الميلاد" لهذا العام. كل دولار يتم التبرع به سيتضاعف الى أن نبلغ الرقم المنشود الذي تُقدّر قيمته بـ١٨٫٤٥٠$، وذلك بفضل الأشخاص المذهلين الذين راهنوا بأموالهم تلبية لندائنا وعلى رأسهم اثنان من أكبر الداعمين لنا: الممثلان والعاملان في المجال الإنساني أماندا سيفريد وتوماس سادوسكي.

icon use 4.PNG

انارة تصل إلى أطفال جدد بحاجة إلى مساعدة طبية

Icon use 1.PNG

لقد أطلقنا برنامجاً جديداً للتوعية والوصول الى أطفال جدد بحاجة ماسة الى العلاج الطبي.

بالشراكة مع مركز الرعاية الصحية الأولية في شمال لبنان، نسعى الى تحديد الحالات الجديدة التي قد نكون قادرين على مساعدتها من خلال بناء شراكات مع مراكز الرعاية الجديدة في المستقبل القريب. سنقوم بجلسات مسح نصف شهرية كي يتمكن موظفو المراكز والمساعدون الاجتماعيون في جمعية انارة من العثور على الاطفال المحتملين الذين قد يكونون بحاجة الى خدماتنا.

بالإضافة الى ذلك، قمنا بتوظيف أربعة متطوعين لمساعدتنا في المقام الأول على إيجاد الأطفال المصابين في مجتمعاتهم المحلية. كما سيقومون بنشر معلومات عامة عن الصحة والنظافة، فضلاً عن تقديم المشورة بشأن الوقاية من بعض الإصابات الأكثر شيوعاً كالحروق من الماء المغلي.

بعد جلسة المسح الأولى التي أجريت في عشرين أكتوبر/تشرين الأول في طرابلس، تم تحديد سبع حالات محتملة. سيحضر الأطفال المصابون السبعة الى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت لإجراء فحوص شاملة في خلال الأسابيع المقبلة.

أحد المتطوعين المشاركين في الحملة هو والد الطفلة بتول التي نتابع حالتها في الجمعية. عندما سألناه عن سبب تطوعه، كان جوابه بسيطاً وواضحاً: "لقد عشت تجربة الأب الحزين بسبب ما حدث لابنتي ولذلك قررت التطوع. لفترة طويلة شعرت بالعجز التام عن ايجاد العلاج الذي تحتاجه بتول. لذا أحاول الآن المساعدة في العثور على أطفال حالاتهم مشابهة لحالة ابنتي لكي تتمكن الجمعية من مساعدتهم".

وعن إطلاق البرنامج الجديد، علّق المدير الإقليمي الجديد في جمعية انارة مايكل بات بالقول: "هناك الكثير من الأطفال في لبنان الذين يحتاجون الى مساعدتنا ولكن أهاليهم لا يعرفون أن هذه المساعدة متاحة. إن الوصول الى بلد جديد كلاجئ ومحاولة التنقل بين العديد من المنظمات المختلفة الموجودة هناك للعثور على مساعدة يكون مربكاً في الكثير من الأحيان ويستغرق وقتاً طويلاً. من خلال إطلاق هذا البرنامج، نأمل في نشر التوعية حول عملنا بين المجتمعات المحلية في شمال لبنان كي نتمكن من مساعدة الأطفال المصابين".

icon use 4.PNG