girl

ليان

Icon use 1.PNG

أصيبت ليان بصدمة كبيرة من جراء حادث الاحتراق الذي تعرضت له، وبقيت من دون كلام لغاية شهرين، حتى أنها لا تزال حتى يومنا هذا تخاف من النار، وفقاً لما قالت والدتها.

بعد بضعة أشهر من فرار العائلة من سوريا، أصيبت الطفلة البالغة من العمر ثلاث سنوات بحروق بالغة حين كانت تلعب في منزل عمّتها التي كانت تعدّ الطعام. دخلت ليان الى المطبخ مسرعة فتعثرت وأوقعت وعاءَ الماء المغلي الذي كان موضوعاً على الموقد ما أدى الى احتراق صدرها ومرفقيها وساقيها.

تعاني عائلة ليان من فقر مدقع لدرجة أنها بالكاد تستطيع تأمين تكلفة ايجار منزلها في لبنان بمساعدة جمعية "تحدي" غير الحكومية. لذا عندما أصيبت ليان لم يكن أمام عائلتها أي خيار لمساعدتها سوى عبر تحميل كاهلها بديون ضخمة.

وضعت جمعية "تحدي" والدي ليان على اتصال مع جمعية إنارة في شهر سبتمبر/أيلول ٢٠١٨، وقد أوضح الأطباء في المركز الطبي التابع للجامعة الاميركية في بيروت أن الفتاة الصغيرة تعاني من حروق من الدرجة الثالثة، فقاموا بتغيير ضماداتها وشرحوا لوالديها أهمية القيام بهذا الاجراء كل ثلاثة أيام.

بسبب شدة حروق ليان، لا يزال فريق الأطباء الذي نعمل معه غير متأكد من العلاج الذي ستحتاجه، وبالتالي قمنا بتزويد عائلتها بمراهم طبية للمساعدة في علاج الحروق، على أن تخضع لمتابعات طبية بشكل مستمر.

يحلم أهل ليان بمستقبل مشرق لابنتهما من دون أي جروح جسدية أو نفسية بسبب الحادث المروع الذي تعرضت له. وتقول والدتها في أول لقاء معها "آمل في أن تذهب ليان الى المدرسة وتتعلم. أريد أن يتمكن أطفالي من القراءة والكتابة لأن هذه الفرصة لم تُتَح لي ولوالدهم. أرغب في أن يحققوا أموراً مهمة في المستقبل".

icon use 4.PNG