منى

Icon use 1.PNG

تعرضت منى لاصابة بالغة منذ ست سنوات حين استهدفت غارة جوية منزلها، فخسرت عينها اليسرى. وفي أثناء فترة تعافيها في المستشفى، علمت منى بخبر مقتل والديها الذي شكل لها صدمة كبيرة وخسارة لن تُعوّض.

لقد عانت منى الكثير بعد دفن والديها، فبقيت وأشقاؤها لأيام وليال عدة من دون طعام. وبعد فترة وجيزة، ذهب عمها الى سوريا وأحضر العائلة الى لبنان، حيث كان يعيش كلاجئ منذ اندلاع الحرب السورية.

تألّمت منى لفترة طويلة بسبب عينها التي التهبت مرات عدة وسببت لها ألماً كبيراً. لم تتوقع منى أن تجد من يساعدها، ولكن بعد سنوات من المعاناة، قررت أن تبحث عن منظمات في لبنان قد تكون قادرة على تقديم العون لها. وفي شهر أيار مايو من العام 2018، التقت بممثلين من جمعية انارة.

قام أحد الأطباء الذين نعمل معهم بفحص منى، وأخبرنا أن حالتها حرجة فهي تعاني من تشوه في العين نتيجة الشظايا، وستحتاج الى عمليتين جراحيتين بما في ذلك اعادة بناء غشاء مخاطها، وهو السبب الرئيس في اصابتها بالالتهاب المتكرر، على أن يتم تركيب عين زجاجية لاحقاً بعد خضوعها للعملتين الجراحيتين.

تشعر منى بالسعادة والرضا لأن الالتهابات التي كانت تعاني منها ستزول. وتقول: "قبل أن ألتقي بجمعية انارة، كان هذا مجرد حلم بالنسبة لي. أما الآن فأحلامي تتحقق أخيراً...".

icon use 4.PNG