غنوى

Icon use 1.PNG

تعيش عائلة غنوى اللاجئة السورية في لبنان منذ سبع سنوات، وهي تخشى ألا تتمكن من العودة الى الوطن أبداً مع استمرار الحرب في سوريا.

في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، قررت والدة غنوى ارسال أولادها الى صالون الحلاقة ليكونوا في أبهى حلّة خلال العيد، في حين أن غنوى بقيت في المنزل مع أمها.

كانت الوالدة تعدّ الطعام في المطبخ، ولكنها خرجت للتحقق من شيء ما في الخارج، حين دخلت غنوى وأوقعت عن طريق الخطأ الماء المغلي عليها، فأصيبت بحروق في يدها اليسرى ومرفقها أدّت الى تقييد حركتها.

غالباً من نصادف هذا النوع من الحوادث في جمعية انارة: أطفال يصابون بحروق بالغة من جراء العيش في شقق صغيرة وضيقة تتشاركها أكثر من عائلة.

حاول والدا غنوى تأمين العلاج الطبي لابنتهما لمدة شهر، ولكن أموالهما نفدت. فشقيق غنوى يعاني أيضاً من ثقب في قلبه وكان لا بد من علاجه أولاً وبالتالي لم يتمكن الأهل من تحمل تكاليف العلاجين.

تخبرنا والدة غنوى بمدى القلق الذي كانت تعيشه خلال هذه الفترة العصيبة من حياتها، وكان جل ما يشغل تفكيرها مستقبل ابنتها التي كانت تريد لها أن تعيش حياة طبيعية كأي فتاة في عمرها.

لحسن الحظ، التقت عائلة غنوى أخيراً بجمعية انارة التي ستأخذ على عاتقها تكاليف جراحة الفتاة وإجراء مراجعات طبية لها بشكل منتظم لضمان أن تستعيد ذراعها حركتها الطبيعية.

icon use 4.PNG