راشد

Icon use 1.PNG

قبل عامين، كانت والدة راشد تعدّ الطعام ولكنها فجأة فقدت الوعي. كان راشد آنذاك يبلغ عاماً واحداً فقط، فحبا باتجاه أمّه ليطمئن عليها ولكنه أوقع عن طريق الخطأ وعاءً من الماء المغلي من الموقد على جسمه.

ساعدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين راشد في بداية الأمر من خلال التكفل بعلاج حروق ذراعه ويده في المستشفى لمدة ثلاثة أيام. ولكن بعد ذلك، كان على العائلة أن تدّخر بعض المال لمساعدة ابنها الذي خضع لعمليات جراحية عدة الا أن النتائج لم تكن مُرضية.

تمت احالة راشد الى جمعية انارة من قبل مفوضية اللاجئين، فقمنا على الفور باصطحابه الى المركز الطبي التابع للجامعة الاميركية في بيروت للقاء الدكتور غسان أبو ستة الذي أوصى بخضوع الصبي الصغير لجراحة في المستقبل من أجل معالجة الندوب على ذراعه اليسرى. وفي الانتظار، أوصى باستخدام ضمادات ديوديرم على حروق راشد لمراقبة كيفية تفاعلها، على أن يحضر الى المستشفى لاجراء متابعة منتظمة خلال الأشهر المقبلة.

شعر والدا راشد بإرتياح شديد لأن جمعية انارة بدأت بمساعدة ابنهما، وقد علّقا في لقائنا الأول معهما بالقول: "لم نعثر على أي منظمة أخرى قبلت أن تساعدنا كما تفعلون. حقيقة أن ابننا يتلقى العلاج في المركز الطبي التابع للجامعة الاميركية في بيروت الذي يُعتبر أفضل مستشفى في لبنان هو أمر رائع. إنهم يعاملوننا بشكل جيد ومن دون أي تمييز وهذا يساعدنا كثيراً".

icon use 4.PNG