ايمان

Icon use 1.PNG

كانت ايمان تبلغ عامين فقط حين تعرض المنزل الذي كانت تعيش فيه للقصف. لقد حضنتها أمها لحمايتها من النيران المشتعلة ما أدى الى احتراق جسد الوالدة واصابة ايمان بحروق في عنقها وأذنها لدرجة أن القرط الذي كانت تضعه ذاب وتسبب لها بألم حاد.

"أنا مثل سندريلا. الفرق الوحيد أنني فقدت حلَقي، ولكن أميري الدكتور أمير سيعثر عليه ويعيده لي"، تقول ايمان التي يبدو أنها معجبة بطبيبها في المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت.

لقد تمت احالة ايمان الى انارة من قبل منظمة "انترسوس" بعدما عانت الكثير من جراء الاصابة في أذنها حتى أنها لم تكن قادرة على النوم، اضافة الى تأثيرها على السمع.

خضعت ايمان لعملية جراحية في أوائل تموز يوليو 2018 لعلاج احدى الندبات على أذنها، وتمكن الأطباء أيضاً من ازالة الحلق العالق في أذنها منذ وقوع الحادث.

ترتسم على وجه ايمان ابتسامة عريضة تذيب قلوب الجميع، يقول والدها. هي تحلم أن تصبح معلمة عندما تكبر، كما أنها تودّ أن تبني ملعباً كبيراً تجمع فيه كل أطفال العالم لتلعب معهم.

ويتحدث والد ايمان قائلاً: "أتمنى أن تكبر ابنتي وأن تنسى ما حصل معها، وأتمنى لو أتمكن من أن أمحي الحادث من ذاكرتها إلا أنه لم يكن باستطاعتي تحمل تكاليف العلاج. ولكن بفضل انارة والمانحين، أصبح بإمكاني التغلب على مخاوفي".

icon use 4.PNG