رضوان

Icon use 1.PNG

الصبي رضوان عاشق الرجل العنكبوت. "لو كان سبايدرمان حقيقياً لما قَبِل أن يتعرض أطفال سوريا لأي أذى"، يقول رضوان بثقة.

لقد كان في الثالثة من عمره حين سقطت قذيفة على احدى المنازل المجاورة، فهرع الى المطبخ خائفاً وهو يبحث عن أمه، وعن غير قصد سكب الزيت الذي كان يغلي على ذراعه.

لم يتمكن والدا رضوان من نقله الى المستشفى بسبب القصف المستمر الذي دام لثلاثة أيام متتالية قبل أن تتمكن العائلة من اخراج الصبي الصغير من المنزل ونقله الى المستشفى.

يشعر والد رضوان بفخر كبير لعزيمة ابنه الذي على رغم كل ما مر به لا تفارق الابتسامة وجهه. يعمل الوالد في موقع بناء بعدما كان محامياً في سوريا، إلا أن العائلة اضطرت الى الهروب للبحث عن مكان آمن في لبنان.

لقد شكلت الحروق على ذراع رضوان شبكة نسيج تعيق تحريك ذراعه بشكل طبيعي وتمنعه من اللعب مع أشقائه.

أحيلت حالة رضوان الى جمعية انارة من قبل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبعد زيارة الأطباء الذي نعمل معهم في المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت، أوصوا بضرورة خضوعه لعملية جراحية لمعالجة الندوب في يده اضافة الى جلسات ليزر ستمكنه من اعادة تحريك ذراعه بشكل كامل.

وبمجرد أن يتمكن رضوان مجدداً من تحريك ذراعه بشكل طبيعي، فإنه عازم على أن يصبح رجل العنكبوت المقبل ليساعد جميع الأطفال في سوريا كي لا يصابوا بأي أذى.

icon use 4.PNG