هشام

Icon use 1.PNG

يبلغ هشام ما يقارب الثامنة عشرة من عمره، وكل ما يتمناه هو أن يتمكن من العمل لمساعدة عائلته. ولكن الاصابات التي تعرض لها من جراء التفجيرات في سوريا تمنعه من تحقيق ما يحلم به، يتحدث هشام والدموع تغمر عينيه "لا أستطيع حتى أن أحمل كيساً صغيراً".

لقد فقد هشام إحدى عينيه واثنين من أصابع يده في الانفجار الذي دمر منزله بالكامل أثناء عودته من عمله في سوريا، حيث لا مكان آمناً له بعد الآن، قائلا "لم أعد الشخص نفسه الذي كنت عليه، لقد تغيرتُ كثيراً ولكنني أتمنى مع مرور الوقت أن أتخطى ما حصل لي وأنسى معاناتي".

اصطحبنا هشام لزيارة عدداً من الأطباء الذين نعمل معهم في مركز سان جورج الطبي ومستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، حيث تم تركيب عين زجاجية له لمنع تقلصات العضلات التي تسبب له الصداع، على أن يقوم الأطباء في الجامعة الأميركية ببناء اصبع جديد ليده من خلال إحدى عظمات ذراعه لكي يتكمل من استعادة وظائف يده مجدداً وتحريكها بشكل طبيعي.

يشعر هشام بسعادة كبيرة نتيجة العملية التي خضع لها في عينه، وهو يقلّد تعابير وجه والدته المتفاجئة قائلاً: "أمي لم تصدّق عينيها عندما رأت النتيجة".

يشكر هشام كل الأشخاص الذين تبرعوا لجمعية انارة لأنهم ساعدوا بتغيير حياته بشكل كامل، مؤكداً أن دعم الجمعية كان مذهلاً وحفّزه على المثابرة ومنحه الأمل بمستقبل أفضل وغد مشرق.

icon use 4.PNG