لميس

Icon use 1.PNG

تفتقد لميس لعبتها المفضلة مع صديقاتها: الوثب بالحبل! فالركض هرباً من الانفجارات في سوريا منع هذه الطفلة من القيام بنشاطها المفضل...للأبد ربما. وتقول والدتها إن حالتها تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، لدرجة أنها أصبحت تجد صعوبة في صعود الدرج.

كانت العائلة في حالة هروب مستمر من القنابل التي تمطر من حولهم وتملئ الهواء بالدخان والغبار. وفي خضم حالة الذرع التي كانت والدة لميس تعيشها، حملت ابنتها للهرب ولكنها تعثرت ووقعت على الأرض.

لقد كان السقوط قاسياً ما أدى الى تضرر عضلات ساق لميس اليمنى وتحريك عظمة الركبة من مكانها.

بعد هذه التجربة المرعبة، قررت العائلة ترك سوريا والانتقال الى لبنان للعثور على مكان آمن تعيش فيه.

وفور وصولها الى لبنان، أدخلت العائلة لميس المستشفى، حيث قام الأطباء باجراء الفحوص اللازمة ووصفوا لها دواءاً. لكن العائلة لم تكن تملك المال الكافي لدفع تكاليف العلاج.

أوصى أحد أصدقاء والد لميس في سوريا العائلة بالاتصال بجمعية انارة التي قدمت العلاج لابنته هلا في وقت سابق.

قمنا باصطحب لميس الى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت في سبتمبر/أيلول 2017 لاجراء تقييم شامل لحالتها التي كانت معقدة نسبياً ما يقتضي وضع خطة علاج مناسبة لهذه الفتاة البالغة من العمر سبع سنوات.

يتطلب وضع لميس اجراء جراحة لاطالة ألياف العضلات حول فخذها. هذه الخطوة لن تعيد الحركة بشكل كامل لساقها اليمنى، ولكنها ستضمن أن تتمكن الفتاة من تحريكها قليلاً.

قد تحتاج لميس الى جراحة أخرى في المستقبل، الا أن هذا الأمر منوط بكيفية تطور حالتها لنحدد ما اذا كنّا قادرين على تقديم المساعدة المطلوبة.

icon use 4.PNG