كريم

Icon use 1.PNG

لا يريد كريم العودة الى سوريا، فهناك لديه فقط ذكريات سيئة. لقد نزح هذا الشاب مع عائلته من سوريا، حيث عاشوا في خيمة. وفي إحدى الليالي، وأثناء نوم كريم وقع انفجار كبير أدى الى اصابته بحروق بالغة بعدما اندلعت النار في فراشه وتمكنت الألياف المحترقة من وجهه وذراعيه.

ومن دون أي تعابير على وجهه، يخبرنا كريم عن هذه الليلة المأساوية، حين شاهد شقيقيه يصارعان الموت أمامه، إذ أنهما كانا ينامان في خيمة قريبة جداً من موقع الانفجار.

بعد الحادث، نزح كريم ووالده الى لبنان في أواخر العام 2016 على أمل الحصول على رعاية طبية ملائمة لحروق كريم، إذ أن الندوب الشديد على كفته كانت تعيق حركته.

كان كريم البالغ من العمر ستة عشر عاماً يحب أن يلعب كرة القدم ولكنه حالياً لا يستطيع أن يمارس هوايته المفضلة، فهو يخشى من أن تضرب الكرة ذراعه أو صدره فتزداد الاصابة سوءاً.

لقد تم احالة كريم الى جمعية انارة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فاصطحبناه على الفور الى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت لاجراء تقييم لحالته. وقد أوصى الأطباء هناك بضرورة خضوعه لجراحة لتليين الندوب وتحرير حركة كتفه، على أن يخضع بعد ذلك لجراحة بالليزر وحقن الستيرويد لضمان استعادة حركة كتفه بشكل كامل.

icon use 4.PNG