أسامة

Icon use 1.PNG

تعيش عائلة أسامة التي لجأت من سوريا الى لبنان في شقة صغيرة من دون كهرباء لا تصلح للسكن.

في أحد الأيام، كانت والدة أسامة البالغ من العمر ثلاث سنوات تعدّ له أغراض الحمام، فوضعت وعاءاً من الماء لتسخينه على الموقد في وسط المطبخ، لكن ابنها الصغير تعثر به وأوقع الماء المغلي على جسده.

حاولت العائلة تأمين العلاج لأسامة في المنطقة التي تسكن فيها. فالتقت بطبيب تبرّع بمعالجة الصبي مجاناً لثلاثة أيام ولكن بعد ذلك بدأ يطلب مبالغ مالية ضخمة لم يكن بمقدور العائلة تحملها غير أنها اضطرت الى أن تدفع له في نهاية المطاف.

بعد ذلك، بدأت العائلة تبحث عن طبيب محلي يداوي الجروح بالأعشاب، إلا أن العائلة التي أنفقت كل ما تملك لم تعد قادرة على تحمّل تكاليف النقل الى عيادة الطبيب.

شعر والد أسامة بالقلق الشديد بسبب الندوب التي تغطي كوعه، فتوجها الى مكتب اتحاد الجمعيات الاغاثية الذي نصحهما بالتواصل مع جمعية انارة. قمنا باصطحاب أسامة الى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت لاجراء تقييم لحالته، فحذرنا الأطباء من أن الندوب على كوعه قد تعيق حركته أثناء نموّه، وأوصوا بحقنه بالستيرويد وعلاجه بالليزر من أجل تخفيف نسيج الندبات المتصلب وتليين جلده.

icon use 4.PNG