أيهم

Icon use 1.PNG

كانت والدة أيهم تغلي الماء في المطبخ حيث كانت تمكث العائلة اللاجئة السورية. كان ابنها البالغ من العمر ثمانية أشهر يزحف على الأرض فتعثر وأوقع الماء على نفسه ما أدى الى اصابة كتفيه بحروق بالغة.

أسرع والدا أيهم بنقله الى المستشفى، حيث أنفقا أكثر من خمسة آلاف دولار أميركي على العلاج. ومع ذلك، فإن الصبي الصغير الذي يبلغ من العمر اليوم ثلاث سنوات لا يزال يعاني من آثار هذه الحروق ولاسيما عندما يحرك كتفيه.

يتمنى أهله الحصول على المال لدفع تكاليف العلاج لابنهم، ولكنهم كلاجئين سوريين يعيشون في لبنان، يعانون من ضائقة مالية.

تم إحالة أيهم الى جمعية انارة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وفي المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت، نصح الطبيب الجديد الذي نعمل معه بخضوع أيهم لجلسات ليزر ثاني أوكسيد الكربون لتخفيف ندوب الحروق على كتفيه وضمان تمكنه من تحريكهما كي يعيش حياة صحية وخالية من أي عجز أو شلل.

يأمل والدا أيهم في أن يحمل العلاج الطبي تأثيراً ايجابياً على أيهم ليس فقط على الصعيد الجسدي، وإنما الذهني أيضاً.

icon use 4.PNG