نعيمة

Icon use 1.PNG

كانت نعيمة تبلغ من العمر عامين فقط عندما استهدفت غارة جوية منزل جيرانها. كانت أصوات الطائرات مخيفة جداً، فركضت الفتاة الصغيرة الى المطبخ بحثاً عن والدتها. ومن شدة ارتعاشها، أوقعت قدر الزيت المغلي من الفرن على جذعها وساقيها ووركها.

تخبرنا والدة نعيمة أن طفلتها أصيبت في ذلك اليوم بصدمة، وأصبحت تشعر بالخوف الشديد في كل مرة تسمع أصواتاً عالية وقريبة، حتى أن شعرها بدأ يتساقط من جراء كل هذا التوتر.

لا تزال حروق نعيمة حديثة. وفي المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت، أوصى الأطباء الذين نعمل معهم بعلاج الحروق على جذعها وساقها من خلال بعض الأدوية والمراهم التي قمنا بتزويدها بها، على أن يساعد والدها في الالتزام بإرشادات الأطباء لمدة عام. بعدها، سنقيّم حالة نعيمة مجدداً لنرى ما إذا كان هناك أي حاجة للتدخل الجراحي.

icon use 4.PNG