موفق

Icon use 1.PNG

يعاني موفق البالغ من العمر خمس سنوات من حروق بالغة بعدما أوقع عن طريق الخطأ ابريقاً من الشاي على كتفيه عندما كان يلعب مع إخوته. يشرح والده كيف أن الندوب تسبب لابنه انزعاجاً دائماً من جراء الحكة.

تعيش العائلة اللاجئة السورية المؤلفة من خمسة أفراد في غرفة صغيرة وضيقة في احدى المناطق اللبنانية، وهي بالكاد تستطيع تحمل نفقاتها.

في سوريا، كان والد موفق يعمل في تجارة الملابس، في حين لا يستطيع إيجاد عمل ثابت في لبنان، وبالتالي فإن الدخل الوحيد الذي يحصل عليه هو من خلال عمله في حراسة أبقار إحدى المزارع القريبة، وهذا لا يكاد يغطي تكلفة الغرفة الصغيرة التي تتشاركها الأسرة.

اقترضت العائلة المال من أجل دفع تكاليف العلاج الذي يحتاج اليه موفق. ومع ذلك، فإن علاجه لم ينته لأن الندوب على كتفيه تضخّمت ما أدى الى احمرار كثيف حولها. كما أن قدرة الصبي على تحريك كتفيه قد تضاءلت.

اتصلت عائلة موفق بجمعية انارة من خلال عامل ميداني في منظمة غير حكومية ألمانية. وفي المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت، أخبرنا الدكتور سليم سابا بعد معاينة موفق أنه لا حاجة الى أي تدخل جراحي في الوقت الحالي، وأن الصبي الصغير سيحتاج الى ارتداء مشدّ خاص بالحروق لتخفيف حدّة الندوب على كتفيه، على أن يعود الى المستشفى بعد ستة أشهر لفحصه ومعرفة ما إذا كان يحتاج لعلاج إضافي.

يأمل والد موفق في أن يغير العلاج حياة ابنه. ففي الوقت الحالي، تحدّ الحروق من قدرته على اللعب، كما أنها تسبب له الخجل. وبالتالي فإن العائلة تتمنى أن يتمكن موفق من تحريك كتفيه مرة أخرى وأن يتخلص من الحكة التي تزعجه باستمرار.

icon use 4.PNG