زينة

Icon use 1.PNG

تقف زينة البالغة من العمر ثلاث سنوات أمام الكاميرا لالتقاط الصور. لقد أثرت الحروق على هذه الطفلة الصغيرة جسدياً، أما نفسياً فهي لا تزال سعيدة كما كانت دوماً.

في أبريل نيسان 2017، كانت والدة زينة تعدّ الطعام لأطفالها، فوضعت وعاءً من الماء على النار. وعن طريق الخطأ، أوقعت ابنتها الصغيرة الماء المغلي على ذراعها ما أدى الى اصابتها بحروق بالغة، فتم نقل الفتاة على وجه السرعة الى أقرب مستشفى.

أصبحت روان أماً عزباء بعدما هجر زوجها المنزل، وبالتالي فهي لا تملك الكثير من المال، ما اضطُرها الى الاقتراض من شقيقها لتسديد تكاليف العلاج الذي لا تزال تدين بأكثر من ألف وخمسمئة دولار من مجموعها للمستشفى.

ومع تراكم ديونها، كان على روان أن تتخذ الخيار الصعب بإخراج ابنتها من المستشفى قبل انهاء علاجها. ومنذ ذلك الحين، تعاني زينة من جروحها، ولا تستطيع اللعب إلا بيد واحدة فقط.

تواصلت روان مع جمعية انارة بعدما أخبرها أحد جيرانها عن طبيعة عملنا. وبعد يومين، أحضرنا زينة الى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت للقاء الأطباء الذين قالوا إنها ستحتاج الى جراحة لمعالجة الجلد على كوعها الأيسر كي تستعيد حركة ذراعها بشكل كامل.

تُعتبر جراحة زينة بسيطة، وهي تكلف حوالي ألفين وخمسمئة دولار فقط، غير أنها ستغير حياة الطفلة الى الأبد.

icon use 4.PNG