حمودي

Icon use 1.PNG

غادرت عائلة حمودي الحي الذي كانت تقطنه في سوريا لزيارة أقربائها في لبنان. وعندما عادت، وجدت أن المنطقة بأكملها أصبحت تحت الحصار ولم يكن هناك أي طريقة للوصول الى المنزل الذي لا تعرف العائلة ماذا حل به.

وُلد حمودي في لبنان مع تشوه حنف القدم. سعى أهله الى العلاج واستخدموا بعض مدخراتهم لتأمينه، ولكن بعد ستة أشهر لم يلاحظوا أي تقدّم. قاموا بالتواصل مع منظمة "هانديكاب انترناشونال" طلباً للمساعدة فأحالتهم الى جمعية انارة.

في المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت، خضع حمودي البالغ من العمر سنتين لأربع جلسات لعلاج تشوه قدمه. وبعد ذلك، قام الدكتور عبد المجيد طه بإجراء جراحة لقص أحد الأوتار في قدمه، وقد تكللت بالنجاح، على أن يقوم الصبي الصغير بارتداء أحذية طبية لعامين.

تخبرنا والدة حمودي مدى التأثير الإيجابي الذي تركه العلاج على حياة ابنها الذي أصبح قادراً على المشي من دون أي ألم.

icon use 4.PNG