في رمضان ساعد طفلا كأمجد

.نعم أنا أعيش في خيمة، ولكن أخي يعيش خائفاً من القصف ليلاً نهاراً. لذا قد يكون وضعي أسوأ بكثير هكذا حدّثنا والد أمجد"

في يوم من الأيام، اندلعت النيران في خيمة العائلة وعلق أمجد في الداخل، وعندما تمكنت العائلة من إنقاذه كانت قد احترقت قدماه حرقاً شديداً صهر أصابع قدميه مع بعضهم، .منذئذٍ أصبح مجرد المشي بالنسبة لأمجد مشقة وألماً دائماً. لم يكن لدى العائلة أي مالٍ للعلاج، وأضحى حالهم اليأس ولم يعرفوا لمن يتوجهون طلبأ للمساعدة

هذا كان حال أمجد قبل أن يعرف إنارة، التي أمّنت له العلاج الطبي الذي احتاجه بأقصى شدة والذي غيّر منحى حياته. هكذا عولجت حروق أمجد وأصبح بإمكانه المشي بالشكل الطبيعي وبدون ألم.

.الآن يعشق أمجد الركض واللعب مع أخوته وهو يتعلم الفرنسية في المدرسة

لم نكن لنستطع مساعدة أمجد دون مساعدة الأناس الذين تبرعوا، وحالياً هناك الكثير من الأطفال الذين قدموا من سوريا وهم بأمس الحاجة للرعاية الطبية... في رمضان افعلوا شيئاً لمساعدتهم.

خلال رمضان الماضي استطعنا جمع أكثر من 5000$ دولار، ونحن نطمح أن نضاعف الرقم ونجمع 10,000$ بتبرعاتكم! لا تنسوا وأنّه حتى 31 تموز سيضاعف كل دولار تتبرعون به.

هذا يعني أنّنا سنستطيع مساعدة 5 أطفال آخرين كأمجد ممن يحتاجون مساعدتنا.

إذاً ماذا يمكنكم أن تفعلوا للمساعدة؟

 تبرعوا بزكاتكم لإنارة .

تبرعوا عن شخص تحبونه كهدية  .

سجلوا للتبرع الشهري لتساعدوا على مدار السنة .

 أخبروا أصدقائكم وأقربائكم ومحبيكم عن عمل إنارة وشجعوهم للتبرع .